مكتب إشراف تحفيظ القرآن ببالشهم والمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ببالشهم.
المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالشهم
www.berbash.com/home
كليتي حياتي
مدن
فعاليات السعودية 2017
بنر

#فاطمة_الداود فنانة سعودية تمنح لوحاتها إلى مجهولين


#فاطمة_الداود فنانة سعودية تمنح لوحاتها إلى مجهولين



عندما تدخل مقهى وتجد على طاولتك لوحة فنية ورسالة مكتوبا عليها: “this is a gift for the next person who’s setting here”، ستشعر بلا شك بالسعادة، وهذا هو ما نهجت عليه الشابة #فاطمة_الداود (27 عاما)، ففي كل زيارة لها لأحد مقاهي #الرياض تضع هديتها الخاصة التي تقوم برسمها مع احتساء فنجان قهوتها للقادم المجهول.

وحول هذه الفكرة قالت فاطمة لـ”العربية.نت” : “عندما كنت أذهب للمقهى للقراءة أو العمل، لاحظت أنني ابتعدت عن المجال الفني، فقررت أن أشتري كراسة رسم وألوانا، وأمارس هوايتي بالرسم أثناء ارتيادي المقاهي، وكنت أرسم، وفي أحد الأيام جاءني شخص غير معروف، وقال إن رسمتي أعجبته، وعلى الفور خطرت الفكرة في ذهني أن أترك الرسمة على الطاولة ومعها رسالة إهداء للجالس القادم على الطاولة. وانطلقت الفكرة بشكل رسمي في مطلع يوليو/تموز الماضي”. 

وأضافت :”أحسست وقتها بشعور جميل، وأنني تركت أثرا خلفي بأي شكل من الأشكال، وأيضا رغبت بإيصال رسالة ترمز إلى عدم التمسك بالأشياء التي نحبها، وعملنا عليها ساعات طويلة من أجل منح الآخر شعورا جميلا، أو ابتسامة، ما يدفعه في النهاية إلى إعادة التفكير في حياته أو عطائه”.

وأوضحت أنه في السنوات الأخيرة أصبحت المقاهي بالسعودية تشجع على الجلوس لساعات طويلة، للتعبير عن نفسه بالرسم أو العمل، ولكنها رسمت وأهدت رسومها للآخرين على مقاهي جدة، ولم تفعلها على مقاهي باريس.

وحول مصير لوحاتها، قالت فاطمة: “أنا لا أعلم ما هو مصير لوحاتي، ولكن أغلب المقاهي التي أرتادها ذات بهو مفتوح، وغالبا يأتي بعدك شخص قبل تنظيف الطاولة”، مضيفة أن “هناك من تواصل معها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي وشكرها، وهو ما ضاعف سعادتها”.

وعن النمط المتبع برسوماتها مثل الوجه المستطيل المتعرج والعيون الناعسة والرقبة الطويلة والشعر الملون، علقت فاطمة: “هذا أسلوب رسم اعتمدته قبل 5 سنوات، واعتمدته حتى بالمجسمات التي أعمل عليها”.

وأوضحت أن هذا الأسلوب وجدته قريبا منها، حيث إن وجه الإنسان هو الأكثر تعبيرا عن شخصيته ومشاعره، مشيرة إلى أنها تميل إلى رسم تعبيرات للوجه مختلفة عما نراه في الحياة اليومية.

وأكدت أن الرسمة تخضع أحيانا لمشاعر تريد التعبير عنها، وليس بالضرورة أن تفصح عن مكنون صاحب الرسمة ومزاجيته أو حالته النفسية.

وذكرت أنها لا ترسم فقط بل تعمل على منحوتات تعني لها شيئا وتمثل شخصيتها وأفكارها وفلسفتها الخاصة، وهي تعمل في مجال “الدعاية والإعلان”، وشاركت في العديد من المعارض داخل المملكة وخارجها.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com