مكتب إشراف تحفيظ القرآن ببالشهم والمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ببالشهم.
المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالشهم
www.berbash.com/home
كليتي حياتي
مدن
فعاليات السعودية 2017

@fatimasaad12alg خادم القوم سيدهم


@fatimasaad12alg خادم القوم سيدهم



كتبت : فاطمة سعد الغامدي  @fatimasaad12alg 
الثقة بالنفس لا تأتي لأن أباك عمرو ولأن لأن أمك اليزابيث ..
الثقة بالنفس تأتي من التغلب على مصاعب الحياة باقتدار، ومن تخطي العقبات و الحواجز ; ومن ثم من النجاحات .
لايمكن أن تصنع ثقة بنفسك وأنت نائم ،وأنت بعيد عن الريح،ولم تلمس أشواك الحياة .
في جلسات التدريب يصرون على أن الثقة تبنى من بيت الأسرة ،من أم تمنح ابنهاشهادة نوبل رغم عددمواد الرسوب، واب يلبس ابنه تاج الملوك حتــى لو كان عاملا بسيطا ..قدتكونون على حق ..فماظنكم بيتيم يملك أكبر شركات في العالم،أومريض بمرض عضال يدير هذه الشركات، !!
الثقة أحبتي تصنعها ممارسات الخطأوالمحاولة. النجاحات تارة والاخفاقات تارة ،المهارة اليدوية والحرفية ،أن تتقن كل شيء كالخباز والحداد والطباخ وهكذا ،ماقيمة أن تحاضر وأنت لا تجيد قيادة السيارة ؟!!ولا تعرف مكوناتها الداخلية ولامكامن قوتها او ضعفها; ثم يأتيك عامل بسيط ،عند تعطل سيارتك ليخبرك كل ذلك في مكان معزول ،ماقيمة فصاحتك عندئذ او ذاكرتك أو سجل محاضراتك الفاخرة أو قلمك الذهبي،لست ضد الأبهه اوالجمال و المظهر ولكن ضد الشخص الأجوف ،الذي يغرق في (شبر ميه) ،ماقيمة أستاذة تحاضر عن السعادة الأسرية مع أنها لم تصنع حلوى يوما أو حتى كعكة لابنائها !!ثم تأتي خادم فقيرة لتنصحك بضرورة اضافة الحليب لأنه مغذ ويمنح الكالسيوم أو العسل لأنه مضاد ومطهر 
نحن كذلك يا سادة: 
نتحدث فقط و العمال يعملون 
يخبزون يطبخون يصلحون سياراتكم 
قديبصقون في أطعمتكم، قديغشون زيوت سياراتكم،قد يفسدون أشياءكم الثمينة لأنهم يتقنون العمل ،ويثقون بأنفسهم و يعرفون لبنة البناء الأساسية ،بينما أنتم تنتهي ادواركم باغلاق المايكرفون وغرفة التنظير ،
ولذلك تنتشر في اوساطكم الشائعات رغم علمكم الغزير وشهاداتكم الوقورة ،اشاعة الرز ولحم الكلاب،أو السيارة التي سينتهي عمرها الافتراضي في ثلاث سنوات ولم تنته بعد من سداد أقساطها أو اشاعة القرارات رغم أنك لم تقرأ تعميما عن تلك الشائعات ومن ذلك هروب الموظفين والموظفات وتقاعدهم بحجة انخفاض الرواتب ،او غيرها… 
خدمكم وعمالكم ومن دخلوا بيوتكم ولمسوا هشاشتكم وحسدوكم على أموالكم التي لاتستحقونها هم من صنعوا تلك الاشاعات وضحكوا سرا على ارتجافاتكم وقلقكم 
ضحكوا بثقة. 
بينما أنتم لاتثقون بأنفسكم ولا بمدرائكم ولامجتمعكم وربما ولاة أمركم ..
ولاربكم. 
وقبل أن امضي: 
هل تتذكرون المثل :“خادم القوم سيدهم”؟

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *